mickaelsoua202

Mickael Soula Soula من عند Itahara, Uttar Pradesh, الهند من عند Itahara, Uttar Pradesh, الهند

قارئ Mickael Soula Soula من عند Itahara, Uttar Pradesh, الهند

Mickael Soula Soula من عند Itahara, Uttar Pradesh, الهند

mickaelsoua202

تعجبني الكتاب حقًا ، لكنه كثير الكلام.

mickaelsoua202

هذا الكتاب هو أفضل و أمتع ما قرأت في هذه السلسلة العظيمة " حوارات لقرن جديد " حتى الآن ! ربّما لا يحمل بحث الأستاذ المسيري - رحمه الله - جديدا لمن قرأ كتابه الضخم - قدرا - " العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة " الذي أورده هنا مختصرا للأطروحات الرئيسية حول نظرته إلى النموذج العلماني و دائرتيه الجزئية و الشاملة و مظاهر ذلك في التاريخ و الأدب و الفلسفة في متتالية تحقّق للنموذج العلماني بدءا من نزع أملاك الكنيسة عنها في القرن السابع عشر وصولا إلى التفكيكية المعادية للإنسان و مظاهر ما بعدالحداثة التقويضيّة اللاعقلانية التي نعيشها و نشهدها في أيّامنا هذه ... لا يخفى أن أطروحة المسيري عن النماذج تبتعد عن القولبة أو التنميط أو الكاريكاتورية كما قد اتهمه د.عزيز العظمة ذلك أن من أسس هذه النماذج التفسيرية كلامه عن أن الحياة البشرية أشدّ تعقيدة وتركيبا من أن تختصر إلى نموذج واحد و أن الإنسان يعيش سلوكيّات يومه على عدّة نماذج مركّبة و متداخلة في الموقف نفسه أحيانا , كما أكّد المسيري في بدء الكتاب أنّ على الحوار أن يكون خارج إطار الخطب الشعاراتية و التسفيهية و التخوينية من كلا الطرفين نتيجة عماء المصطلح و هلاميّته .. مما يوجب البحث عن الأرضيّة المشتركة بين الباحثين . في المقابل يبدأ د.عزيز العظمة بحثه بالتسفيه و صفات الغباء و البعد عن التاريخ و الواقع لمن يخالفه في نظرته إلى العلمانية هذه الصفات لم تتوقف هنا بل وصلت حتى إلى أن من لا يتبنّى هذه النظرة العلمانية هم من يخدمون المستعمر و عمليّات العولمة و تغوّل الاستهلاكية و التخلّف في المجتمع .... بل حتى الدول أصبحت - نتيجة عدائها لأصحاب أي مشروع إسلامي - هي المقابل التنويري الحامي للمجتمع و الثقافة , و ما الشعارات التي تطرحها الحركات الإسلامية من المطالبة بالديمقراطية و الحرّيّات إلا ألاعيب توظّفها للاستيلاء على الدول و الرجوع بها إلى ما قبل التاريخ , لا يمكن أن نقول إن د.عزيز العظمة لم ينتقد طبيعة دولنا - القمعية الاستبدادية - بل هو ينتقد هذه الدول لأنها سحبت نفسها من بعض مجالات الحياة العامّة و الخاصّة تاركة حرية للدين و هويّة المجتمع أن تصل إليها ... و لا ينهي د.عزيز العظمة هذا الانتقاد إلا بانقاد سذاجة المعارضين لتلك الدول بأنهم لا يفهمون طبيعة دور الدولة في المجتمع ... و ليس على الدولة في قمعها و قتلها للمخالفين أي نقد من الدكتور . يبدو د.عزيز العظمة في حديثه و ثنائيّاته الصلبة غير القابلة للمرونة و لا للجدل و لا للحياة مثل التنويري و الظلامي أو العلمانية العلمية و الخرافة الدينية أو الدول العلمانية الحديثة بانية المستقبل مقابل المشروع الإسلامي الموغل نحو التاريخ و التخلّف ,,, يبدو مثله مثل العشرات من المتديّنين بالعلمانية من العرب موتورا يبحث عن إشباع ضحيّته بكلّ صفات الظلام و التخلّف و النكوص الشرّ .... لا أستطيع أن أخفي إعجابي بعمق تحليل د.عزيز العظمة أحيانا و لا بعمق معرفته بالسياق الثقافي و الفلسفي الغربي ولكن هذا لا يلغي أن لغة التعميم و الثنائيّات و التجاهل - و الجهل أيضا - لفكر المختلف .. دون وعي ما حمل الفكر الإسلامي الحديث من غنى و طروحات و تطوّرات مستمرّة حتى الساعة .. يكاد ينقل ما كتبه من صفة " البحث " إلى " عريضة شتائم " .... التعقيبان - لكلا الرجلين المسيري و العظمة - هو أكثر ما يمتع و يفيد في هذا الكتاب و يبيّن اختلاف أرضيّات اللغة أحيانا - و هذا يظهر في معظم الحوارات - و تباين رحابة الصدر و التعدّدية بين الأطروحتين و كذلك يظهر مواطن الخلل في فهم الآخر , و ما تجرّه المواقف المسبقة التنميطية على الفكر من هزال و ما يجرّ ذلك على المجتمع من صراعات لاسببية و لا نهائيّة . رحمك الله أيها المسيري .. و شكرا يا د.عزيز

mickaelsoua202

http://www.paranormalchick.com/?p=72

mickaelsoua202

Although I didn't agree with all of the advise in this book, I still believe there is a reason why this book has been in print for the last 18 years. It was an invaluable book while I was pregnant and still refer to it even now. It is recomended for any first time parents and even those who are doing it all over again.